Nil Otel / Tarihi Mekanlar
A+ R A-

الاماكن التاريخية

زيغما

إن الأرضيات الفسيفسائية و الجداريات التي تزودنا بمعلومات عن الحياة في مدينة روما في حوالي القرنين الثاني 2 و الثالث 3 هي نتاج من صنع أيدي الحرفيين المهرة . كانت الفسيفساء تصنع بإستخدام احجار النهر الملونة . و كانت تستخدم 10 ألوان تتألف من الأبيض ، و الأسود ، و البني ، و الأخضر ، و الأزرق ، و الرمادي ، و الاحمر ، و الأصفر ، و البرتقالي ، و الوردي و تحقيق تكاملها وفقا لعدد كثير من درجات الألوان من الفاتح و حتى الغامق  ، و الضوء ، و الظل . اما بالنسبة لانواع الفيفساء غير الموجودة في الطبيعة فيتم توفيرها  في ورش عمل الزجاج

الفتاة الغجرية

اطلق على هذه الفسيفساء  إسم الفتاة الغجرية عندما عثر عليها لاول مرة لكونها كانت فتاة قصيرة الطول و الجبين . و لقد كان يعتقد فيما بعد بانها الإسكندر الكبير او الام الأرض غايا . إلا أنه تبين بعد ذلك بانها كانت ميناد و هي

إمراة من أتباع ديونيسوس بسبب المحاليق الموجودة بجوار رأسها . لقد أصبحت هذه الفيسفاء المشهورة المصنوعة في القرنين الثاني 2 و الثالث 3 رمزا زيغما . تنظر عيناها إلى ما حولها 360 درجة .

فسيفساء بوسيدون

ترتبط هذه الفسيفساء التي تصور بوسيدون إله البحار بقاعدة حوض . حيث يحمل بوسيدون في يده اليمنى رمحا ذا ثلاثة أسنان يسمى الرمح الثلاثي الشعب ( الترايدنت )  ، و توجد تماثيل نصفية لكلا من اوشيانوس آله الأنهار و زوجته تيثيس ، ملتفه على اكتافهم وحشين إثنين من وحوش الانهار ، تحت عربته التي يجرها زوجان من المخلوقات ذا جسم حصان ، وذا ذيل سمك .

إن هذه الفسيفساء الغنية بشكلها و موضوعها تلفت الانظار من حيث حدودها المزخرفة التي تزين أطرافها .


دولوك

لقد شهدت قرية دولوك و المناطق المحيطة بها الواقعة في شمال مدينة غازي عنتب على بعد 11 كم على جميع المنازل المعروفة تاريخيا . و حملت آثارها حتى يومنا هذا . إن هذه القرية هي تقريبا مثل متحف على الهواء الطلق بفضل وجود الالات و الادوات الحجرية التي إستخدمها الناس الذين عاشوا قبل 30-40 ألف سنة ، و معبد ميراس الموجود تحت الأرض ، و المقابر الصخرية الرائعة ، و بفضل المحاجر التي يستخرج فيها الكتل الصخرية الضخمة .  و هي تعد في نفس الوقت واحدة من أقدم المستوطنات في الأناضول . و من خلال الأبحاث التي إجريت في المنطقة المحيطة بهذه القرية فلقد تم إكتشاف الالات و ادوات من حجر الصوان تم صنعها من قبل البشر الذين كانوا يعيشون في العصر الحجري القديم . وقد  تم إستخدام الكهف الكبير و التلال المحيطة بالقرية كورشة عمل من أجل معالجة و معاملة حجر الصوان عالي الجودة في المنطقة . يطلق على الالات والادوات الحجرية المنحوتة و بقاياها إسم

العنوان :  تبعد 7 كيلومتر عن غازي عنتب .

ميتراس

هو أول معبد ميتراس تم بناءه تحت الأرض في الاناضول . يتكون هذا المعبد من قاعتين ,و في المكان المركزي الذي في موقع محراب المعبد  تم تصوير مشهد قتل الثور المسمى تاوروكتوني على شكل منقوش . قد تم رسم الإله ميتراس و هو يقتل ثورا ، و يوجد حوله النجوم التي ترمز إلى الكواكب ، و كذلك توجد بعض الاشكال كالعقرب ، و الثعبان ، و الكلب التي ترمز إلى مجموعات النجوم . إن ثقافة ميتراس التي بدات في الإنتشار من طرسوس في القرن الأول قد وصلت إلى اسكتنلدا و الصحراء الكبرى في القرن الثالث . و قد كان يتم شرب دم الثور الضحية في طقوس ميتراس . و كان يتم الإستحمام بهذا الدم أيضا . و بهذا فقد كان يعتقد بانه سيتم الحصول على قوة و خلود الإله الممثل بالثور الذي يرمز إلى عصر قد مضى واختفى.   

العنوان : يقع عند الحافة الجنوبية من تل كبر في دولوك .

قلعة غازي عنتب

إن مدينة غازي عنتب هي واحدة من المستوطنات الاولى في الاناضول ، و هي تقع في المنطقة التي ولدت فيها حضارات عدة ما بين منطقة البحر الأبيض المتوسط و بلاد ما بين النهرين . و تشهد المستوطنات مثل صاكتشاغوزو ، زينجرلي ، قارقاميش ، يسمك ، دولوك ، زيغما ( بلقيس ) على البنية الثقافية و السياسية للمنطقة و على نموها و تطورها في العصور ما قبل التاريخ . إن حالبا قراللي التي في حلب هي مركز المملكة الأولى التي فرضت سيادتها في المنطقة . و قد إنضمت غازي عنتب و ما حولها إلى مملكة سيليفوز مثل كامل المنطقة بعد وفاة الإسكندر الكبير . إن المنطقة التي لحقت بأراضي كومماغيني فيما بعد ـ قد ادامت وجودها مرتبطة الإمبراطورية الرومانية و لفترة طويلة . و قد إنتشرت المسيحية في عهد السيادة البيزنطية .

إعتنق سكان المدينة دين الإسلام  بعد ان أستولت الجيوش الإسلامية على المنطقة في عهد خلافة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) . و قد تأسست فيها دولة تركية موالية للسلاجقة بعد معركة ملاذكرد  . إستطون دولقادر اوغولاري و المماليك المدينة المدمرة نتيجة غزو المغول . لقد شهدت هذه المدينة التي دخلت تحت حكم الأمبراطورية العثمانية بعد معركة مرجيدابيك تقدما في هذه الفترة في مجال الإنتاج و الإنتاج و الفنون اليدوية . و لقد تعرضت المدينة للإحتلالين الإنكليزي و الفرنسي في نهاية الحرب العالمية الأولى . و لقد أظهرت عنتب صمودا باسلا في وجه المحتلين دام أحد عشر 11 شهرا . قد إستحقت مدينة عنتب لقب (المحاربة ) بفضل صمودها هذا ، حيث إضيفت كلمة غازي التركية    (تعني بالعربية المحارب القديم ) ليصبح إسم المدينة غازي عنتب أي عنتب المحاربة .

إن الأثار التاريخية الاكثر أهمية و شهرة التي وصلت حتى يومنا هذا في غازي عنتب المدينة الواقعة على طريق الحرير هي  آثار تعود إلى عهود هيتيت ، روما ، و العهد العثماني .

Login

Sign in

*
*
*
*
*

* Field is required